جمعه, ۲۷ مهر, ۱۳۹۷

  • telegram
آخرین مطالب

قائد الثوره یؤکد على تعزیز قدرات ایران الردعیه

أکد قائد الثوره الاسلامیه آیه الله السید علی الخامنئی ان ای انسان عاقل لا یتخلى عن قدراته الدفاعیه ومن هنا ینبغی العمل على تعزیز القدرات الردعیه للبلاد یوما بعد یوم .
ولدى استقباله الیوم الاحد المشارکین فی الملتقى العام لقاده الحرس الثوری اعتبر آیه الله الخامنئی الحرس الثوری حصن الثوره الحصین والدعامه البارزه للدفاع عن الامن الداخلی والخارجی والهویه البارزه والمتمیزه واللازمه لتقدم البلاد والتحرک نحو تحقیق المبادئ.

واشار سماحته الى بعض الانحرافات لمواجهه الاجزاء الرئیسیه للقوى الناعمه والمعنویه للنظام الاسلامی للعمل على تحریفها وقال ان واحده من الاجزاء المهمه للقوه الناعمه للجمهوریه الاسلامیه تتجسد فی عدم الثقه اطلاقا بالقوى السلطویه وعلى راسها امیرکا وینبغی العمل على تکریس عدم الثقه هذه یوما بعد یوم .

واعتبر قائد الثوره الاسلامیه قرار الامام الراحل قدس سره بتشکیل القوى الثلاث للحرس الثوری بانه یکشف عن النظره الثاقبه وبعیده الافق والقلب النیر لهذه الشخصیه الالهیه الکبیره .

وحول اهمیه وقیمه ومکانه حرس الثوره الاسلامیه قال سماحته ان الکلمه المعروفه للامام الراحل القاضیه بانه “لولا الحرس الثوری لما بقیت الجمهوریه الاسلامیه” تدل على ان الحرس الثوری یمثل الشجره الطیبه التی یرشح من هویتها الایمان والحرکه الثوریه والجهاد وان الحفاظ على البلاد والثوره ایضا رهن بدیمومه هذه العناصر المهمه .

واعتبر قائد الثوره الاسلامیه تحقیق مبادئ الثوره الاسلامیه المتمثله ببناء الحضاره الاسلامیه الحدیثه والدفاع عن النظام الاسلامی فی مواجهه المؤامرات رهن بالحرکه الثوریه والجهادیه وقال : الیوم وبعد مضی ۳۷ عاما على انتصار الثوره الاسلامیه ولاسیما عقب مرحله الدفاع المقدس تتجلى حقیقه کلام هذا الانسان العظیم والمجرب والمتوکل على الله حول الحرس الثوری اکثر فاکثر وینبغی علینا القول ان الحرس الثوری هو حصن الثوره الحصین.

وشدد سماحته على ان الدفاع عن الامن داخل وخارج الحدود یعد من الواجبات الاساسیه للحرس الثوری وقال ان الحرس الثوری والى جانب مهمته فی الحفاظ على الامن وقضایا الدفاع بالبلاد یلعب دورا مؤثرا فی مجالات اخرى مثل حرکه البناء والاعمار وتقدیم الخدمات الى المحرومین فضلا عن القضایا الثقافیه والفنیه وتولید الفکر الثوری وینبغی ان تتواصل هذه الخطوات وان یجری اطلاع الجماهیر علیها .

ووصف قائد الثوره الاجراءات الدفاعیه والعمرانیه والثقافیه للحرس الثوری بانها جلیه ومتمیزه وضمن تاکیده على ان مثل هذا التقییم لخطوات الحرس الثوری هو تقییم واقعی وغیر منحاز وقال انه حتى اعداء النظام والثوره لدیهم هذه التقییم حول الحرس الثوری.

واکد سماحته ان الحفاظ على هویه الحرس الثوری خطوه مهمه تستلزم الیقظه ومعرفه التحدیات بشکل دائم وقال ان الحفاظ على هویه الحرس الثوری لایعنى عدم مواکبه الزمن بل یستدعى ان یتماشى تقدم الحرس الثوری مع تقدم العدو وتغییر وسائله وان یواصل تقدمه على الصعید العلمی والتقنی وعلى صعید الابتکارات.

ووصف الامن بانه قضیه مهمه للغایه ومنطلق لتقدم المجتمع مادیا ومعنویا وقال ان من مهام الحرس الثوری ضمان الامن الداخلی والخارجی ، فلو غاب الامن فی الخارج ولم نتمکن من الوقوف بوجه العدو فی خارج الحدود فان ذلک سیقود الى زعزعه الامن الداخلی ایضا.

وتابع سماحته ان من مستلزمات درء التهدیدات العسکریه تعزیز اقتدار القوات المسلحه بشکل مستمر مؤکدا ان الاقتدار الدفاعی والعسکری وزرع الرعب والخوف لدى العدو هو سر درء التهدیدات العسکریه .

واشار الى بعض التصریحات التی تذهب الى ان تقدم بعض الدول کان رهنا بالتخلی عن مؤسساتها العسکریه وقال ان من الصعوبه بمکان التصدیق بان هذه التصریحان صدرت من قبل من نسبت الیهم ولکن ان صح صدور هذا الکلام عنهم فانهم مخطئون.

وقال سماحته ان الدول التی یقال انها تخلت عن مؤسستها العسکریه، لم یکن باختیار منهم بل فرض علیهم ذلک بعد ان خرجوا مهزومین من الحرب العالمیه.

واکد قائد الثوره الاسلامیه ان ای انسان عاقل لا یتخلى عن قدراته الدفاعیه ومن هنا ینبغی العمل على تعزیز القدرات الردعیه للبلاد یوما بعد یوم .

واعتبر قائد الثوره، الایمان بانه العنصر الاساس لارساء دعائم القدره الردعیه للبلاد وقال ان معنى الحرب غیر المتکافئه یکمن فی ان الطرف المقابل ورغم امتلاکه الوسائل والمعدات الحدیثه بفتقر الى عنصر الایمان .

وتابع ان الانموذج البارز للحرب غیر المتکافئه تجلى فی العراق عندما تمکن الحشد الشعبی بایمانه العالی وبرغم افتقاره للاجهزه العسکریه المتطوره من تحریر مناطق عجز الجیش الامیرکی وحلفاؤه عن السیطره علیها طیله فتره تواجدهم فی العراق.

وتطرق سماحته ایضا الى موضوع تحریف اجزاء القدره الناعمه للنظام الاسلامی، وقال انه الى جانب التصریحات الخاطئه حول القدره الردعیه للبلاد تجری بعض المغالطات والتشویه لمفاهیم الثوره ما یعد خطرها اکبر من التصریحات الخاطئه.

واعتبر الغاء مفهوم الاستقلال ومساواته مع العزله بانه واحد من هذه التشویهات وقال ان الهدف الرئیس من الغاء الاستقلال هو السیر على النهج الذی ترسمه القوى السلطویه وللاسف ان البعض من حیث یعلم او لا یعلم یقوم بتکرار هذه القضیه.

واعتبر قائد الثوره، الاستقلال والثقافه والمعتقدات بانها اساس هویه ای شعب وقال متسائلا لای سبب یجب ان نتنازل عن هویتنا الحقیقیه وان نسیر على النهج الخاطئ والشائن للغربیین ؟.

وقال سماحته ان قضیه المثلیه تعد من القضایا التی تتعارض مع المصلحه ومع خلق الانسان واضاف ان الدعایه العالمیه تثیر الاجواء بشکل تجعل الذی ینکر المثلیه یشعر بالعزله ومن هذا المنطلق یبادر بعض الساسه الغربیین ومن اجل کسب اصوات الجمهور الى تایید مثل هذه الافکار الخاطئه.

وتابع سماحته، ان نتیجه غیاب الاستقلال الذی یؤکد علیه الغربیون هو الانزلاق الى مثل هذا الوضع، والان هل علینا التخلی عن الفکر الالهی والاسلام النیر واتباع مثل هذا الفکر المخزی؟ .

واشار قائد الثوره الى تحریف اخر لاجزاء القدره الناعمه للنظام الاسلامی والمتمثل بمساواه المثالیه مع اللاعقلانیه وقال ان المثالیه والمبدئیه هی عین العقلانیه لان الشعب الذی یفقد مبادءه سیکون على غرار وضع المجتمعات الغربیه الخاویه من الداخل .

واکد سماحته ان المبادئ هی التی تحفز الشعوب على التقدم والتحرک فکلما کانت المبادئ ارفع واکثر نورانیه کانت الحرکه اکثر صوابیه.

ولفت الى تحریف اخر لاجزاء القدره الناعمه للنظام الاسلامی، وقال ان احد عناصر القدره الناعمه للجمهوریه الاسلامیه الایرانیه هی عدم الثقه اطلاقا بالقوى السلطویه فی العالم والتی تتجلى الیوم فی امیرکا.

واکد قائد الثوره الاسلامیه على ضروره تکریس عدم الثقه اطلاقا بامیرکا، وقال للاسف ان البعض لا یبدی استعداده لقبول عدم الثقه بامیرکا رغم انه یقول ان امیرکا عدوه ولکن لا تجد الشعور الواقعی لعدم الثقه بامیرکا فی وجودهم .

واوضح : انه عندما یشعر الانسان بالعداء وعدم الثقه الحقیقیه بالطرف الاخر فانه لن یثق بتعهداته وتصریحاته ابدا عندما یجلس معه على طاوله الحوار.

واعتبر عدم الثقه ابدا بامیرکا بانه نتیجه عقلانیه للفکر والتجربه، وقال لقد راینا قضیه عداء امیرکا طیله السنین بعد انتصار الثوره وفی القضایا الاخیره التی شهدتها المفاوضات النوویه وفی غیرها من القضایا الاخرى.

وتطرق الى انموذج تاریخی وقال فی قضیه الثوره الدستوریه فی ایران عندما تم الوثوق بالانجلیز والتوجه الى سفارتهم تلقینا ضربه قاصمه اعادت البلاد الى الوراء ۷۵ سنه .

وخاطب قائد الثوره بعض دول المنطقه بالقول ان لم تتحلوا بالیقظه وانطلت علیکم احابیل امیرکا، فانکم قد تواجهون نفس المصیر وتتراجعون الى الوراء ۵۰ او حتى ۱۰۰ سنه .

واکد انه لو فتحنا الطریق الیوم للحوار مع الامیرکان ووساوسهم فی مختلف المجالات فان ذلک سیمهد الارضیه لتغلغلهم سرا وعلانیه فضلا عن اننا لن نتمکن من تحقیق التقدم للبلاد ابدا وسنبقى رهن التخلف .

واکد ضروره ان یتحلى المسؤولون بالیقظه والحذر حیال محاولات تغلغل العدو، وقال ان الامیرکیین یصرون على الحوار معهم حول قضایا منطقه غرب اسیا ولاسیما سوریا والعراق ولبنان والیمن، فما هی الاهداف الحقیقیه وراء دعواتهم للجلوس عند طاوله الحوار معهم؟ فهم لیس لدیهم هدف سوى الحؤول دون تواجد الجمهوریه الاسلامیه الایرانیه فی المنطقه باعتبارها العامل الاساس لاخفاقات امیرکا .

واشار الى حیل الامیرکان ومکرهم فی الحوار وعدائهم الصارخ والذی تجلى فی المفاوضات النوویه وقال ان العقلانیه تقضی بان لا نثق اطلاقا بمن یعلنون عداءهم لنا .

واشار الى همس البعض للتفاوض مع أمیرکا حول القضایا الإقلیمیه، مؤکدا ان التفاوض مع امیرکا فضلا عن انه لا فائده فیه فانه سیعود علینا بالضرر ایضا.

وشدد قائد الثوره على ان التفاوض لن یحد من العداء بل سیفتح الطریق امام التغلغل.

واشار الى الامن المستتب فی البلاد وقال ان العدو یبذل قصارى جهده لزعزعه الامن فی البلاد ومن هنا یتعین على جمیع المؤسسات العسکریه والاجهزه التابعه لها ان یصونوا هذا الامن باعتباره مکسبا مهما فی عالمنا المعاصر الذی یفتقر للامن .

ولفت الى انه الى جانب اهمیه امن البیئه المعیشیه فان الامن الثقافی والفکری یحظى باهمیه بالغه جدا مؤکدا ضروره ان یمارس الحرس الثوری دوره الخلاق فی جمیع هذه المجالات .

الى ذلک اعتبر قائد الثوره ان الایمان والروح الثوره والجهادیه هی محور جمیع قدرات الحرس الثوری وقال لا ینبغی اضعاف الروح الثوریه بالتعلق بالدنیا والخوض فی سباق البذخ والاسراف .

واوصى سماحته بضروره ربط الاجیال الصاعده للحرس الثوری بمفاهیم الثوره وایلاء الاهمیه لقضیه التعلیم والتاهیل .

ووصف التعبئه الشعبیه بانها طاقه وطنیه، معربا عن ارتیاحه للنشاطات الجمه لهذه المنظمه الشعبیه مؤکدا ضروره تکریس نشاطاتها.

واشار الى الدور المثالی للشعب الایرانی فی التطورات العالمیه وقال، لو استطاع المسؤولون والشعب تحقیق الاقتصاد المقاوم بمعناه الحقیقی وتخلیص البلاد من الهیمنه المالیه والنقدیه للعدو وکسر قیمه وهیمنه الدولار على الحیاه الاقتصادیه فانهم سینقذون سائر البلدان أیضاً وسیتحولون الى نبراس لها.

وعزا قائد الثوره غضب الاعداء على الشعب الایرانی الى هذه الخصوصیه الملهمه للجمهوریه الاسلامیه وقال ان حرکه الشعب الایرانی ورغم الضغوط الکبیره والحظر والتهدیدات تزداد شفافیه وشجاعه وان شجره الثوره الطاهره والمبارکه تترسخ اکثر فاکثر یوما بعد یوم.

واشار الى مساعی الاجهزه الدعائیه التی تخضع لهیمنه الصهیونیه للتغطیه على هذه الحقائق الوضاءه وعلى الترحیب الشعبی بالمسؤولین الایرانیین خلال زیاراتهم الخارجیه ما هو الا دلیل اخر على تحول الشعب الایرانی الى اسوه یحتذى بها وقال ان الجمهوریه الاسلامیه الایرانیه مازالت فی اول الطریق لنیل الاهداف والمبادئ السامیه ولکن هذا القدر من الحرکه والتمسک بالاستقلال والصمود والعزم الراسخ قد نفذ فی قلوب الشعوب.

واکد قائد الثوره على ضروره مواصله هذا الطریق النیر باقتدار وجهوزیه مادیه ومعنویه متزایده وقال ان القرآن علمنا ان نطلب العون من الله وان نصمد بوجه الاعداء .

واعتبر أن النصر على الأعداء مرهون بالدوافع الخیره والإیمان والعزم الراسخ والعقلانیه والتدبیر، وأضاف: حتى لو حاصرونا فسوف ننتصر علیهم ونمرغ أنوفهم بالتراب.

وأعرب سماحته عن تفاؤله بالمستقبل وأنّ الله تعالى سیوفق الشعب الإیرانی بحیث سیصبح الغد أفضل من الیوم.

وقبل کلمه سماحته ألقى ممثل قائد الثوره فی الحرس الثوری، سماحه الشیخ سعیدی کلمه اشار فیها الى ان قوات حرس الثوره الإسلامیه سخرت جمیع قابلیاتها لتنفیذ مهامها والحفاظ على رایه الثوره الإسلامیه مرفوعه لکون هذه الثوره ستبنی حضاره عظیمه.

بدوره عرض قائد قوات الحرس الثوری اللواء محمد علی جعفری تقریراً عن نشاطات الحرس الثوری والمهمه التی تتکفل بها قوات حرس الثوره فی الحفاظ على مکاسب الثوره الإسلامیه وتوسیع قدراتها فی العالم الإسلامی ومد ید العون لتحقیق أهداف الثوره الإسلامیه والتصدی لکافه مظاهر حیاه الإسراف والبذخ والفساد والتمییز الطبقی والعماله.

وأوضح ان البنیه الأساسیه لتنمیه قابلیه الردع لدى حرس الثوره تکمن فی العمل على تحقیق الرقی المعنوی والحفاظ على الروح الثوریه فی مختلف المجالات.

وأکد اللواء جعفری على تصدی الحرس الثوری لکافه المحاولات الأمیرکیه الخبیثه للتغلغل فی إیران والاطاحه بنظامها الإسلامی، مؤکدا أن الحرس الثوری سیجتث جذور تلک الشجره الخبیثه التی تسعى إلى تمریر السیاسه الأمیرکیه فی بلدنا.

Related posts

Leave a Reply

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *